





تسببت الأزمات والنزاعات في نزوح آلاف الأسر داخل قطاع غزة، حيث فقد الكثيرون منازلهم واضطروا إلى العيش في مراكز الإيواء أو الخيام المؤقتة. وفي ظل الظروف المناخية الصعبة، أصبحت الخيمة أكثر من مجرد مأوى، بل وسيلة لحماية العائلات من الحر والبرد والأمطار، ومنحهم قدرًا من الخصوصية والأمان.
وفيما يلي 5 أسباب توضح أهمية المساهمة في توفير خيام للنازحين.
تتعرض الأسر النازحة لدرجات حرارة مرتفعة في الصيف، وبرودة شديدة وأمطار ورياح خلال الشتاء، وتوفر الخيام المجهزة الحد الأدنى من الحماية الذي يساعد العائلات على مواجهة هذه الظروف، ويقلل من تعرضهم للمخاطر الصحية.
تفقد العائلات النازحة جزءًا كبيرًا من خصوصيتها عند الإقامة في أماكن مكتظة أو مفتوحة، ويسهم توفير خيمة مستقلة في منح الأسرة مساحة أكثر أمانًا وخصوصية، خاصة للنساء والأطفال وكبار السن.
الأطفال هم الأكثر تأثرًا بظروف النزوح، إذ يحتاجون إلى مكان يشعرون فيه بالأمان والاستقرار النفسي.
وجود مأوى مناسب يساعد في تقليل آثار الصدمات النفسية، ويمنحهم بيئة أكثر استقرارًا للراحة وممارسة الأنشطة اليومية.
العيش في أماكن غير مجهزة يزيد من احتمالية انتشار الأمراض، خاصة مع تغيرات الطقس وصعوبة الحفاظ على النظافة، ويسهم توفير خيام مناسبة في تحسين ظروف الإقامة، والحد من التعرض للعوامل البيئية التي قد تؤثر في صحة النازحين.
قد لا تكون الخيمة حلًا دائمًا، لكنها تمثل الخطوة الأولى نحو استعادة الشعور بالأمان بعد فقدان المنزل، فهي تمنح الأسرة مكانًا تجتمع فيه، وتحفظ مقتنياتها الأساسية، وتساعدها على تجاوز المرحلة الأولى من النزوح حتى تتحسن الظروف.
لا يقتصر توفير الخيام على إنشاء مأوى مؤقت، بل يساهم في حماية الأسر، وصون كرامتها، والتخفيف من معاناتها اليومية.
كل خيمة يمكن أن توفر ملاذًا لعائلة تواجه ظروفًا استثنائية، وتمنحها فرصة للعيش في بيئة أكثر أمانًا واستقرارًا.
في مؤسسة قطرة، نؤمن بأن توفير المأوى من أولويات الاستجابة الإنسانية في أوقات الأزمات. ومن خلال مشاريع خيام النازحين في غزة، نسعى إلى توفير بيئة أكثر أمانًا وخصوصية للأسر التي فقدت منازلها، إيمانًا بأن المأوى هو الخطوة الأولى نحو استعادة الكرامة والاستقرار.


التبرع السريع
احدث فرقاً في حياتهم اليوم بتبرعك
WhatsApp us